الشيخ عباس القمي

7

شرح حكم نهج البلاغة

« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » مقدّمة التحقيق الحمد للّه الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادّون ، ولا يؤدّي حقّه المجتهدون ، الذي لا يدركه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن . « 1 » ثمّ الصلاة والسلام على رسوله محمّد المصطفى أشرف الأنبياء ، وعلى آله وعترته سادات الأتقياء ، لا سيّما ابن عمّه ووصيّه ووارث علمه عليّ بن أبي طالب سيّد الأوصياء . وبعد ، فيعتبر « نهج البلاغة » عند العلماء والمفكّرين إحدى الذخائر الإسلاميّة الكريمة ، بعد كتاب اللّه والسنّة النبويّة ، ومن كنوز الإسلام النفيسة . فهو كتاب « يتضمّن من عجائب البلاغة ، وغرائب الفصاحة ، وجواهر العربيّة ، وثواقب الكلم الدينيّة والدنيويّة ما لا

--> ( 1 ) من الخطبة 1 من خطب نهج البلاغة .